عن منصّة استفادة

بدأت منصّة استفادة من إحباطٍ بسيط: معظم التغطية الجيّدة للذكاء الاصطناعي متاحةٌ بالإنجليزية — وهنا في المغرب والمغرب العربي، غالبًا بالفرنسية وحدها. أمّا القارئ العربي فلا يجد سوى الضجيج الدعائي، أو ترجماتٍ آلية ركيكة، أو لا شيء على الإطلاق — في وقتٍ صار فيه فهم الذكاء الاصطناعي واستخدامه حاجةً للجميع.

نحن فريقٌ شغوفٌ حقًّا بالذكاء الاصطناعي، وأنشأنا هذه المنصّة لسدّ هذه الفجوة. نكتب أولًا للقارئ الناطق بالعربية، هدفُنا أن نساعد الناس في مختلف أنحاء العالم العربي — من المغرب العربي إلى الخليج — على تعلّم الذكاء الاصطناعي فعليًّا وتوظيفه في أعمالهم ودراستهم ومشاريعهم. كما ننشر بالإنجليزية لجمهورٍ دولي، وبالصينية لأن كثيرًا من أهمّ منتجات ونماذج الذكاء الاصطناعي اليوم تأتي من الصين.

ماذا نقدّم

نغطّي الذكاء الاصطناعي عبر الأخبار، ومراجعات الأدوات، والدروس التطبيقية، والأدلّة العملية. تركيزنا منصبٌّ على الاستخدام الواقعي لا على المبالغات الدعائية: نختبر الأدوات التي نكتب عنها، ونخبرك بما نجده حقًّا — فيمَ تنفع، وأين تقصّر.

كيف نعمل

كل مقالٍ يبحثه فريقنا التحريري ويكتبه ويراجعه. نستخدم الذكاء الاصطناعي بوصفه أداةً في أجزاء من عملنا — منها البحث والصياغة والترجمة بين اللغات التي ننشر بها — ويتولّى شخصٌ من الفريق مراجعة كل مادّةٍ وتحريرها قبل نشرها. ونوضّح ذلك بصراحةٍ في سياسة استخدام الذكاء الاصطناعي الخاصّة بنا.

معاييرنا التحريرية

الدقّة تهمّنا. نحرص على الاستشهاد بمصادر موثوقة، والتمييز بين الخبر والرأي، والتحقّق من المعلومات قبل النشر. وحين تتغيّر حقائق جوهرية، نُحدّث المقال؛ وحين نكتشف خطأً، نصحّحه بأسرع ما يمكن. وإن لاحظتَ خطأً ما، فمن فضلك أخبِرنا به.

أين نحن

الرباط، المغرب.

أسئلة، أو تصحيحات، أو أفكار؟ تواصل معنا.